جود الخير

التعريف بمؤسسة (جود الخير):

تعدُّ مؤسسة (جود الخير) أحد المؤسسات المهتمة بتنفيذ المبادرات الخيرية ، وهي جهة مصرحة رسميا تحت إشراف لجنة السقاية والرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة تصريح رقم 2801 ، و مسجلة رسميا في وزارة التجارة سجل رقم 4030570492 وتقوم بتنفيذ مشاريع وجبات افطار الصائم وسقيا الماء ، وتسعى إلى تقريب المجتمع بعضه ببعض، وتيسير سبل التواصل والتراحم بين المقتدرين وغيرهم من المحتاجين، وتعريف شريحة كبيرة من المجتمع بأوجه المساهمة الخيرية التي تعكس صورة المجتمع الإسلامي القائم على التعاون والخيرية.

فهدف مؤسسة (جود الخير) هو تحقيقها بأن تكون حلقة الوصل بين المستفيدين والداعمين من المجتمع ثم تقديم خدماتها تقديمًا متقنًا ومراعيًا للتفاصيل، واعتمادها في ذلك على دعم الأفراد والمؤسسات والشركات.


• فضائل العطاء والبذل وثمراته :

  ورد في ديننا الحنيف من نصوص الوحي جملةٌ منها تحثّنا على المسارعة في أوجه البِرّ، وترغّب على التعاون في سبيل الخير, من ذلك ما قاله عز وجل: ( وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان). ومن أبواب المغفرة التي سخّرها الله لعباده أن جعل الصدقةَ سبيلًا للتكفير عن الذنوب، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: (والصدقةُ تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماءُ النار). ومن محاسن الصدقة كذلك أنها سببٌ لعلاج الأمراض بإذن الوهّاب سبحانه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( حصّنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة) .


مبادئ مؤسسة (جود الخير) :

  إنّ القائمين على مؤسسة ( جود الخير) يرون أهمية الطريقة التي ستقدم بها الخدمات ويبذلون الغاية لإخراجها في خير صورة، وذلك بالاهتمام بدقائق التفاصيل، والتركيز على مبدأ (الكرامة) الذي يحرص على شعور المستفيد أولا وأخيرًا .

• مشاريع مؤسسة (جود الخير) لتحقيق التضامن الاجتماعي:

أولا: مشروع (إفطار الصائمين) :

إن برامج إفطار الصائم في شهر رمضان الكريم في مؤسسة (جود الخير) تحظى من المسؤولين فيها بعناية خاصة؛ حرصًا على شرف الزمان والمكان، وذلك بتقديمها وجبات الإفطار لزائري الحرمين الشريفين وغيرهم في المساجد والمراكز الدعوية. فغاية هذا المشروع هي :

إعادة صياغة تقديم أعمال الإعاشة، بطرق تضمن وصول الوجبات لمستحقيها وصولًا يضمن سلامة الغذاء وجودته، إيمانا بقوله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ طيّبٌ لا يقبل إلا طيّبا) .

ومثالا للخدمات المقدمة من (جود الخير) في مشروع إفطار الصائمين:

  • عداد وجبات إفطار الصائمين يوميا وتوريدها من نقاط التوزيع وإليها.
  • توصيل وجبات إفطار الصائمين يوميا إلى المساجد، ومراكز دعوة الجاليات، ومخيمات إفطار الصائمين.
  • ​طباعة ملصقات على وجبات إفطار الصائمين تحمل اسم المُهدي ( مثل أن يكون: فاعل خيرٍ متوفى رحمه الله) .
  • ​توفير زيٍّ موحد لجميع العاملين في توزيع وجبات إفطار الصائمين في نقاط التوزيع.
  • ​توزيع الوجبات في علب ألمنيوم مخصصة ذات جودة عالية لحفظ الحرارة وبغطاء أبيض مطبوع عليه هدية (اسم الجهة المتبرعة أو المُهدية)
  • طباعة ملصقات كبيرة على سيارات النقل والتوصيل تحمل عليها اسم الجهة أو الشخص المتبرع.
  • ​طباعة رول اب ( بنرات إعلانية كبيرة) مكتوب عليها هدية (اسم الجهة المتكفلة).
  • ​تخصيص برنامج للإفطار بأن يكون صدقة جارية للمتوفين، فتحمل الوجبات عبارة (وجبة للمغفور له) أو برنامج خاص كإهداء للوالدين يحمل اسمهما ويُهدى إليهما.

شعار مؤسسة (جود الخير) :

إن القائمين على مؤسسة جود الخير يحرصون على أن يكون شعارهم (الإتقان والكرامة) وسيحققونه بعون الله ثم بدعمكم، ومن ذلك أنهم يسعون لتحقيق معايير عالية في الجودة، من خلال ما يلي:

  • الإشراف الدقيق على توزيع وجبات الإفطار ومتابعتها بحرص حتى تصل للمستفيدين .
  • اختيار أشخاص ذوي كفاءة وأمانة لمراقبة سير الوجبات يوميا، والتأكد من وصولها للفئة المستهدفة .
  • تعيين مختصين بمراقبة جودة الوجبات، وجودة النقل المستخدم، لإيصال الوجبات بطريقة آمنة ومحققة لشروط الكفاءة العالية والمهنية المتقنة .

برامج مقترحة لإخراج الوجبات بحسب الداعمين :

  • ​وجبةٌ مهداةٌ بنيّة المغفور له (فلان) : أي تحمل الوجبة اسم الشخص المتوفى ويركّز على مفردة (هدية) .
  • وجبة مهداةٌ من فاعل خير : أي لا يكون هناك اسم على الوجبة، بل يكتفى بكلمة (فاعل خير) .
  • ​وضع شعار أي مؤسسة يرغبها المستفيد على الغلاف للوجبة .
  • ​توفير برنامج على مدى شهر رمضان يُهدى للوالدين، وتُرسل صور للوجبات إلى المُهدي قبل توزيعها .
  • ممَّ تتكون الوجبة ( الجافة ) ؟

    تتكون من: (ماء- عصير - تمر منزوع النوى – معمول أوكيك كيك- فطيرة جبن ) (اختياري).

ثانيًا: مشروع سقيا الماء :

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثٌ ينوّه بفضل صدقة الماء: (أفضل الصدقة سقي الماء). وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - وقد سُئل: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: "الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة: (أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله) ؟ .

ومن فضل الله سبحانه ورحمته، أن يسّر لنا هذه العبادة ومهّد أوجه بذلها وتحقيقها، فلم يفت العاملين في (جود الخير) الحرصُ على هذا المشروع والسعي إلى ما يعين على تحقيقه، وذلك بتوفير الماء وتوزيعه في جميع المساجد متخلفا قائمة تضم أكثر من ألف مسجد وفي الأماكن التي قد يزداد فيها الإقبال عليه، أو بمتابعة أوقاف السُقيا كبرّادات المياه في الطرق، وما تحتاجه من دعم أو صيانة.. فمساهمة المرء فيها أجرٌ عظيم يمتدّ أثره طوال العام! .

ثالثا : مشروع السلّة الغذائية للأسر المتعفّفة :

كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات, وقد قال بعضهم : لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعامًا يشتهونه أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل . وعن عبدالله بن عمرو -رَضِي اللَّه عَنْهما- أنّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الإسلام خير قال: تطعم الطعام الطعام..) .

فإذا كان دينُنا الإسلامي قد دعا إلى هذه الفضيلة لغير المحتاجين فحبّب إليها, فإنّ ديننا حرص على الحضّ على إطعام الطعام للمحتاج من باب أولى، ففي الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليس المؤمن الذي يشبع، وجاره جائع إلى جنبه) تنبيهٌ عظيم على وجوب تفقّد المسلم لأخيه المسلم، وربما يُظهر المتعففون حرصا على كرامتهم عدم حاجتهم واستغنائهم، فمن هنا جاءت فكرة السلّة الغذائية التي تحرص على تفعيل هذه الشعيرة، وتطبيقها. فمشروع السلة الغذائية من المشاريع المستمرة سنويًّا ولا تختصُّ بموسمٍ معيّن، لها غاية واضحة: وهي تحقيق التضامن الاجتماعي تحقيقا يضمن الكرامة _ أولا وأخيرا- لمستحقي هذا المشروع، ويراعي حاجتهم دون إلحاق أذى بهم أو حرج .

من البرامج الرائدة لجود الخير! :

برنامج للتضامن مع شهدائنا في الحد الجنوبي:

إيمانًا منّا بأنّ الأمن الوطنيَّ مسؤوليتنا المشتركة، وامتنانًا منّا لما قدمه شهداؤنا ببذلهم أغلى ما يملكونه وهي (أرواحهم) في سبيل حصول الأمن لمجتمعهم ووطنهم باستبسالهم وفدائهم لأنفسهم الغالية، فإن من أقلِّ الواجبات على أفراد المجتمع كافّةً، هي أن يكافئوهم ويردوا إليهم بعض جميلهم مما لا يسع أحد منا أن يرده إليهم، وذلك بعمل يسير، يتمثّل بمساهمة أفراد المجتمع بقدر ما يستطيعون، في أحد مشاريع (جود الخير)..

على أن تكون المساهمة لنيّة شهيدٍ من شهدائنا رحمهم الله، فهو برنامجٌ من المجتمع وإليه، يحقق غايةً سامية في إثبات استشعار أفراد المجتمع بتضحية أبنائهم من الشهداء، وتذكرهم لهم بالخير، ورصد عملٍ خيريٍّ يبقى للشهيد من بعده. فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..) وذكر منها (صدقةٌ جارية) فيمكن للمساهم أن يتبرّع بنيّة شهيدٍ من شهدائنا، فيستحضر ما قدّمه الشهداء في سبيلنا جميعا، وفي ذلك دعمٌ لذوي الشهداء وإثباتٌ من أفراد المجتمع لهم بأن المجتمع يقف صفّا واحدا ولم ينسَ شهداءهم الذين هم شهداؤنا كذلك، وبأننا كالبنيان المرصوص، يؤذينا ما يؤذيهم.

أهداف مؤسسة جود الخير:

  • المساهمة المجتمعية في نشر ثقافة البذل والعطاء ومساعدة المتعففين عن السؤال والمحتاجين.
  • تقديم الخدمات الخيرية بصورة متقنة وإخراج عالٍ، ومراعاة معايير الجودة في ذلك.
  • تفعيل البرامج الخيرية على مدار السنة، لا اقتصارها على موسم معيّن.
  • يهدف برنامج التضامن مع شهداء الحدّ الجنوبيّ إلى توعية أفراد المجتمع بقيمة الشهداء، وتقديم ما يعبّر عن امتنانٍ لأرواحهم رحمهم الله.
  • تهدف مشاريع المؤسسة بشكل كلّي على تكثيف الوعي المجتمعي في أهمية ترابط المجتمع بعضه ببعض، والحضّ على البذل اعتمادا على ما ترسخه العقيدة الإسلامية في نفوس معتقديها.

إحصائيات تستفيد منها المؤسسة :

يحرص القائمون على المؤسسة على مراقبة الإحصائيات لعدد المعتمرين سنويًّا، وعدد زوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمساجد في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، للإفادة من هذه الإحصائيات في تقديم وجبات الإفطار وسقيا الماء وتحقيق غاية البرامج المطروحة.

الخطة التشغيلية للمؤسسة :

يتابع المسؤولون ما تحتاجه المؤسسة لتفعيل برامجها بدقّة، وذلك بمتابعة ما يلي :

  • عدد العاملين في المشروع .
  • عدد الطباخين المسؤولين عن إعداد الوجبات .
  • عدد سائقي المركبات الموصلة للوجبات .
  • عدد المشرفين المتخصصين لمتابعة جودة الوجبات، وجود نقلها.
  • عدد المسؤولين بمراقبة خط سير الوجبات والتأكد من وصولها.

بعد إنجاز المشروع :

يتابع المسؤولون ما تحتاجه المؤسسة لتفعيل برامجها بدقّة، وذلك بمتابعة ما يلي :

  • عدد العاملين في المشروع .
  • ​سيقدم تقريرٌ مفصّلٌ عن كامل المشروع, وماذا حقق من إنجازات .
  • ​سيقدّم تقريرٌ ميدانيُّ موثّقٌ مرفق بالصور والفيديو، لتوزيع وجبات إفطار الصائمين، وسقيا الماء والسلة الغذائية، ويقدم للجهة المتكفلة أو المتبرعة نهاية شهر رمضان .